أربعينية للشاعر الشعبي المرحوم غسان جمول في مدينة شهبا

السويداء صورة وخبر ـ عمر الطويل

وسط حضور من مختلف مناطق محافظة السويداء وسورية أقامت جمعية الأدب الشعبي والتراث في سورية وأهالي مدينة شهبا مساء اليوم حفل تأبين للشاعر الشعبي غسان محمود جمول وذلك بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته.

و أشار رئيس مجلس إدارة جمعية  الأدب الشعبي والتراث في سورية /باسم حاطوم/ إلى أن المرحوم استطاع خلال فترة قصيرة اكتساح ساحة الشعر الشعبي رغم صغر سنه وأغنى المكتبة الشعرية بالعديد من القصائد الوطنية والإنسانية كما أقنع المتلقي بقصائده الزجلة المتينة.

من جهته قال رئيس الهيئة الاجتماعية في الجمعية العقيد المتقاعد /جواد الأطرش/: إن المرحوم كان شاعراً صادقاً محباً للناس ولأهله وتراثه ووطنه ونجح بدخول ميدان الأدب الشعبي من أوسع أبوابه مستمداً من إرث أجداده القيم النبيلة لتفتقده اليوم مجالس الأدب والشعر منوها كذلك لما قدمه المرحوم من خدمات عبر عمله بالجناح العسكري في المشفى الوطني.

بدوره لفت والد المرحوم /محمود جمول/ إلى أن غسان الذي جسد التراث على المنابر رحل جسداً لكنه بقي حاضراً في قلوب كل محبيه الذين يستذكرون صوته الجهوري واطلالته المميزة موجهاً الشكر لجمعية الأدب الشعبي على هذه المبادرة ولكل من شاركهم فيها وواساهم بفقيدهم الغالي.

وأشارت الدكتورة /سهيلة سلامة/ القادمة من جبلة الى أن اللقاء اليوم هو إثبات للعالم بأننا في سورية شعب واحد لا تفرقنا جغرافيا لافتة إلى أن المرحوم كان صديقاً وفياً وخير من اعتلى المنابر ومثل الانسانية فيما ذكر الاعلامي /نورس برو/ أن أشعار المرحوم حاضرة في ذاكرة كل من استمع إليه بفضل ما تميزت به وتميز به من حضور.

كما أكدت العديد من الكلمات التي ألقيت خلال حفل التأبين الذي استضافه الموقف العام بمدينة شهبا من قبل أصدقاء وأقرباء الفقيد على مناقبه وسيرته الحميدة ونبله وشهامته وحبه لعمل الخير من خلال تواجده كعضو فاعل في تجمع شباب شهبا الخيري.

كما تضمن الحفل تقديم قصائد رثاء بالمرحوم للعديد من الشعراء ومنهم الشاعر يحيى القنطار والشاعر الدكتور القادم من البو كمال مزاحم الكبع إضافة لإلقاء ابنته غلا لقصائد كان والدها يطل بها على الجمهور.

وجرى في ختام الحفل تكريم أسرة المرحوم من قبل الجمعية مع تقديم عرض بانورامي تضمن مقتطفات من قصائد ألقاها الشاعر المرحوم في مختلف المناسبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى