سُعود الحرب ونُحوسها – فادي حديفه

ينتمي العنوان للعصر الجاهلي لاعتقادهم بأن الحرب كما لكل الأشياء وجهان ، الأول نحس والثاني سعد.

لذلك كانت الحروب شبه دائمة فهي تجلب معها السعد أحيانا

ومن المؤكد أن استمرار الحروب إلى يومنا هذا ليدل على أن الجاهلية مستمرة .
ومن معارك العرب ( أيامهم ) وعلى وجه النحس اعتبر طائر البوم ) وجه الحرب المنحوس ،
في غابة تنتظر كل الوحوش فيها صوت نعيقها علَّه يأتي لها بالصيد المرتقب من كواسرها ووحوشها إلى أصغر الكائنات فيها.
وما أشبه الأمس باليوم ، فالنحس الذي خيم على الأمة وكأن الحرب ليس لها وجه آخر.
فاليمن السعيد ( أصبح تعيساً ) ومنحوساً .. وكذلك ليبيا .. السودان .. العراق …. إلى آخر القائمة.
فهل ( سعود الحروب ) وهمٌ ؟!
نعم ترتبط هذه الحروب بخيوط وهمية ، يحركها ( ملك السعود ) المنحوس ، عائداً بها إلى جاهلية جديدة .
وهل يمكن الانطلاق من النحس إلى السعد ( وهل ندعو إلى الله … ليعطينا رحمة السعد … كون الحروب تخاص باسمه ….
لنا الحق بالدعوة ، ولكن الأمم الحية استفادت من التجارب لتنطلق من الواقع السيء إلى الأفضل .
هو الأمل بعنوان جديد من أجل أن تستمر الحياة ، وحكماً سنتفاءل رغم كل النحوس من حولنا .
رغم انقراض طائر البوم .
ليحل محله صوت الطائرات .
وعواصف الحروب الخارقة وغير الحازمة .
تذكر بالبسوس …. والنحوس .

للحديث صلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى