عاموس والفصول – فادي حديفه

تحدثنا فيما سبق عن قوة الصهاينة في وضع أهدافهم وتحقيقها ، فمنذ مؤتمر بال 1897 وهم يرسمون بدقة وليس بقوتهم فقط ، إنما بضعف الخصم ، وعرف كل الذين يعملون في حقل السياسة والتاريخ والدين ، أن هناك مشروعاً يعد للمنطقة يعاكس في مساره طموحات شعوبها ،

وثبت ذلك الكاتب نجيب عازوري عام 1904 ، بكتابه ( يقضة الأمة العربية ) الصادر باللغة الفرنسية ، ولعل مؤتمر بلتيمور 1942 ( نييويورك ) اختصر القول بأن الكيان القادم هو التعبير الحقيقي عن الديمقراطية والحضارة في الشرق الأوسط ، لذلك تمتلك هذه الدولة ( عاموس ) في حين لا يمتلك كل العرب إلا فضاء ربهم يتابعون كأسلافهم نجوم القطب ليلاً ، ويقدمون ابتهالاتهم لهذه السماء لترفع عنهم ما يمكن رفعه
في حين يتابع عاموس وأجياله المتعاقبة رسم أهداف جديدة ، ويظهر ترجمانه ( برنار هنري ليفي ) ليقول : أن الفصل القادم هو الربيع . لتفوح منه روائح طموحاتهم وأحلامهم
هل من يد تطال عاموس ؟ وهل من فكر يعيد الفصول إلى مدارها …..؟

وللحديث بقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى