قصة فيروزية

قصة قصيرة للكاتب فراس المحيثاوي مقتبسة من مجموعته القصصية كريما بيضاء
لملمت كلّي: حقائبي، مشاعري، حسني الذي كنت تنثر عليه كلّ صباح عذبَ الكلمات.. وابتعدت عنك يا حبيبي الغالي.. يا حبيبي القاسي
ليتني لم أمدّ يداي لألتقط وجهك.. وجهك الذي هو لي.
لأنّي أحبّك، ناديتكَ أستلهمُ خلاصي، نشدت عودة الأشياء التي تقاسمنا الشغف بها، لكنّك…
((يا ريت… منن مدّيتن إيديي وسرقتك
لأنّك إلن… رجّعتن إيديي وتركتك))
إن عشتكَ كما أنتَ! سترديني عليلة العقل إن مضيت، ستورثني ذكراك الشقاء فلا أنا بقادرة على الاستمرار ولا ممتلكة حزم الرحيل.
ثِق تماماً – أيها المعتدّ – لو استطعت جَلداً على وطأة الأشياء والزمن، لما أفسدت قصتنا ومضيت.
بتُّ أكره الوقت حين أرى كيف تبادلنا إتلافه.. أكره أن أختار بين أن أفني سعادتي تحت قدميك، أو أسرق فتاتها حين يشرد انتباهك قليلاً.
لَكَمْ سمعت عن عذوبة التشارك، غير أنني لم أجد سوى قفص مزركش.
((إذا رجعت بجن… وإن تركتك بشقى لا قـدرانة فـل… ولا قـدرانة إبقــى))

حقوق النشر محفوظة يرجى عدم الاقتباس أو الاستخدام دون موافقة دار النشر الخطية









