لنصن تاريخ أجدادنا يصن أولادنا تاريخنا – أكرم الغطريف

كثيرأ هي الأمثلة على تراثنا المادي واللامادي ، بيوت أجدادنا ، أدواتهم مذكراتهم ، ألعابنا القديمة ، أمثالنا القديمة ، أشعارنا ، عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة ، وو…. هل فكر أحدنا أن يذهب إلى منزل جده المهجور ، هل اكترث لأدوات كان يستعملها أجدادنا في العديد من مجالات الحياة العملية أو المنزلية مرمية في زوايا هذه البيوت ، هل بحث عن مذكرات جده ووالده في الصناديق القديمة ، هل قام أحدنا بالبحث عن الصور القديمة لهم ، وهل قام أحدنا بترميم هذه الصور ووضعها في مغلفات لحفظها من التلف والاندثار

كل هذه الأسئلة ترشدنا إلى تاريخنا إلى تراثنا إلى أصالتنا ، إلى الحقائق التي كل منا يبحث عنها ، لنسعى معاً لترميم منازل أجدادنا واستثمارها بأبسط الأمور لكن يجب أن لا ننسى أن هذه المنازل والمضافات كان لها تاريخ وطني محترم ، ولم تكن مرتعاً للهو ، فيجب علينا أن لا نستثمرها في قضايا تجارية تبخس حقها التاريخي كالمطاعم والمقاهي ، لنستثمرها متاحفاً أو مقاصداً ثقافية أو مراسم فنية أو صالات عرض فنية ، لنجمع فيها أدوات أجدادنا التي أوصلتنا إلى الحياة الكريمة ، والتحرر من الاستعمار ، لنصن تاريخ آباءنا وأجدادنا عندها نستطيع أن نضمن أن أولادنا وأحفادنا سوف يحافظون على صون تاريخنا وتاريخ أجدادنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى