من فضلك.. ناديني باسمي

السويداء صورة وخبر ـ هديل سلام

 

تغزل من عينيه..

قصائد حمام ..

تطير ..

تحلق ..

تعود لتسكن على راحتيه..

هناك..

هناك..

حيث اﻷمان حر يغني…

 

موضوعنا اليوم من ورق أحمر عن التسميات يلي بعدها معتقلة داخل تفكيرنا ويلي حان الوقت ﻹطلاق سراحها، تحديداً التسميات يلي عم توضع شخصية حدا بين قوسين، وبالتالي الوصول لحالة نسيان لاسم هذا الحدا، وتحميل شخصيتو، وحريتو ألقاب، وتسميات، هو أساساً مش راضي عنها، منها تسمية ” منغولي “.

قبل ما إبدا بالحكي عن هيك شي .. يلي بدي قولو هو أنو منظمة الصحة العالمية وبعام 1965

منعت وبشكل رسمي استخدام مصطلح ” منغولي ” وصار هالشي بعد تقديم طلب من مندوب عن متلازمة داون، هذا الطفل هو الحدا الوحيد يلي رح يحبك من دون مقابل، من دون ما يبحث عن أية حقيقة بشخصيتك، هو طفل إذا ابتسمت بوجهو بترقص عينيه من الفرح، طفل بيمتلك حالة إنتماء إلنا، وثقة فينا من دون ما ينظر لشكلنا أو مستوانا، بيمتلك كم من الرهافة والحس، وعندو ردات فعل غريبة، بحاجة للصبر حتى نتعامل معها بعيداً عن السخرية من غرابة أي سلوك لهذا الطفل.

طفل متلازمة داون قصيدة البراءة والنقاء…. هني مرسلين من عند الرب حتى يذكرونا بجمال الحياة بلا أقنعة، وبالحب بلا مقابل، هو طفل بحب نتعامل معو بصدق، وأني برأيي هالشي بينطبق على أي طفل ثاني، وبعيد عن أي حالة خاصة إلو، لإنو التعامل بصدق مع الطفل هو بمثابة كتابة أول مقدمة صح لبناء شخصية صح لهذا الطفل، اﻷهم من هيك، إنو في كثير مشاهير، وفنانين، حققوا وجود إلهن بالحياة، وما توقفوا عند أي تسمية، أو لقب، وأكثر شي مهم، انو حتى لو بتسميني تسميات يمكن ما حبها، بس بعرف انو أنا إنسان، بشكلي، وبروحي، بحالة انتمائي، أو عدمها. وكل اﻷلقاب ما بتغيرلي هويتي اﻹنسانية.

أنا بستحق الحياة، وبستحق اﻹستمرار، وبستحق السعادة، وبستحق إنو ابحث عن مكاني بزحمة الحياة، وبدي انتظر تفوقي، وبستحق مناداتي باسمي، باسمي وبس، لاني إنسان، وبحمل اسم على بطاقتي الشخصية، وبعيد عن تشويه الحقائق الكبيرة عن الحق، والحب، والخير، والجمال. كل السعادة والفرح ﻷطفال اﻷرض وين ما كانو، والمجد لكل طفل أرسل الرب روحو النقية، وجسدو النقي، حتى ندرك حالة القبول للآخر، وحالة وجودنا مثل ما هي.

أنا إنسان وإلي مع الحياة موعد جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى