أطلقوا الحمام الزاجل – فادي حديفه

وأنت تقرأ في التاريخ تتسع الحلقات أمامك ، وتـُقـَلـِب الحقائق وتسقطها على الواقع وتضع مئات الأسئلة التي لا تنفك تقول لك أين الجواب الصحيح ، وكأنك أمام برامج اليوم التلفزيونية ، على مبدأ من سيربح المليون ، أو ما يجمع مجموعة من الصور

وهنا تسأل : 
هل قرأ العرب التاريخ ؟ وهل استفادوا من دروسه؟ !!!
ويترك الجواب لكل ذي بصيرة ؟!
أسوقُ لك أخي القارئ هذه الواقعة :
أثناء معركة ( واترلو ) المعروفة في التاريخ بين فرنسا وبريطانيا ، وكان يقود الجانب الفرنسي ( نابليون ) .
كان اليهود يراقبون نتائج المعركة من خلال عيونهم ، لأن أي شيء يحدث في العالم يؤثر على أموالهم ومستقبلهم ، وعليهم دراسته بدقة .
كانت كلمة السر المتفق عليها بين ( روتشلد ) الرأسمالي الانكليزي المعروف ( ابن الأسرة اليهودية ) كانت تلك الجملة هي كلمة السر ( أطلقوا الحمام الزاجل ) وهي الأمر بشراء الأسهم ( فهي حتماً سترتفع نتيجة انتصار بريطانيا على فرنسا .
فحقاً هل العرب هم أول من استخدم الحمام الزاجل ، فما هي كلمة سرهم اليوم ؟ وهل نحتاج إليها في فصول حياتنا ؟ وهي تدلل على ما نقرأه على الماضي فقط ، أم أنه          ( انطلاق الحمام الزاجل ) أم إبقاء الدجاج في القن .
وللحديث بقية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى