محليات – عبير صيموعة

قي مشروع إقامة سوق الهال في السويداء لما يزيد على  22 عام  مطلباً للجميع الا أن التأخير في تنفيذه على ارض الواقع  رغم أهميته بقي العنوان الأبرز في  العمل  الأمر الذي أدى إلى فقدان الثقة بين تجار السويداء وغرفة تجارة وصناعة المحافظة وجعل من أسواق  المدينة وشوارعها أسواق هال عامة بكل ما تحتويه من فوضى فضلاً عما تخلفه من إزدحام في الشوارع والأسواق

ورغم مطالبة الغرفة وبعدد من الكتب بضرورة العمل على إنهاء المشروع وبأسرع وقت ليتسنى لها إعادة الثقة بينها وبين التجار  و تسليمهم الـ 79 مقسم والتي تعود الى المكتتبين عليها إلا أن عقبات كثيرة صادفت هذا المشروع وكان آخرها صعوبة ترحيل الكتل الصخرية المتراكمة في مقاسم السوق التي تبين أنها تحتاج إلى نقار للصخر قبل التفكير بترحيلها وأدى الى سجال بين غرفة التجارة ومجلس مدينة السويداء حول التأخير في التنفيذ الأمر الذي دفع محافظ السويداء إلى طلب إجتماع سريع ضم كلا الجهتين المعنيتين بالتنفيذ ليفتح الأوراق ويضع النقاط على الحروف قالباً جميع المعايير مؤكداً لغرفة التجارة أن مسؤولية ترحيل تلك الصخور والتي تعرقل سير العمل بالمشروع إنما تقع على عاتق التجار أنفسهم وليس المعني بالقضية مجلس المدينة الذي أخذ على عاتقه ترحيلها بمبادرة منه لتسريع العمل ورفع وتيرته ناقلاً الكرة إلى ملعب غرفة صناعة وتجارة السويداء مطالباً بضرورة لقاء المكتتبين على تلك المقاسم سواء من التجار أم من المؤسسات الحكومية والمقصود فيها مؤسسة الدواجن وغرفة زراعة السويداء وغيرها من المؤسسات المكتتبة ضمن المشروع والبدء بعمليات الترخيص النظامية للمقاسم بناء على الصكوك التي يمتلكها كل مكتتب على حد سواء مطالباً بتشكيل مجلس إدارة لسوق الهال لمتابعة أعمال المكتتبين وأعمال التنفيذ بعد أن تلقى وعداً من مؤسسة الإسكان بإنهاء أعمال تفتيت ونقل الكتل الصخرية خارج المشروع بمدة زمنية لن تتجاوز الـ 45 يوماً علماً أن مجلس المدينة أنهى تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بعد أن انتهى  من نقل خط الصرف المطري  كما قام بإبرام العقود لتنفيذ البنى التحتية من صرف صحي وشق الطرق وتنفيذها ضمن السوق هذا وأشار محافظ السويداء إلى أنه تم  دعوة المكتتبين لاحقاً ومعرفة مدى جديتهم في الاستمرار في المشروع خاصة وأن عدداً كبيراً منهم قد قام ببيع صكوك ملكية  مقاسمهم للغير والاطلاع على مطالبهم مؤكداً ضرورة الاسراع في تنفيذ السوق لما سيحققه تنفيذ المشروع من تنظيم وتنظيف لساحات وشوارع ومركز المدينة فضلاً عن نظافة البيئة والأثر الاقتصادي الذي سيعود بالخير على الجميع وخاصة انخفاض الاسعار وبدوره رئيس غرفة تجارة وصناعة السويداء أكد أنه وبعد اللقاء بالمكتتبين تم تكليف لجنة لمتابعة أعمال سوق الهال على أن تقوم هذه اللجنة بأخذ المخططات الهندسية الخاصة بالمقاسم ودراستها لدى مكتب هندسي مختص ليتم حساب الكلفة على أن يقوم المكتتبين بدفع نصف قيمة التكلفة الأولية على أن يجري تسديد بقية الدفعات حسب الإنجاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى