السباحة في عالم الأفلاك 2014 و 2015 – فادي حديفه

طلع علينا المنجمون مع إطلالة هذا العام يجددون خطابهم التاريخي الذي ينبيء بالكوارث ، وبعض الآمال التي تبعث
على السؤال ، من أين يأتي هؤلاء من ( نستراداموس ) إلى الآن وهل كلهم سواء ؟ وهل تدلهم مسارات الأفلاك
والأبراج ؟ أم أن ما يسرب من جهات تدير المتغيرات ..؟! أو أن لهم قرون استشعار ؟؟؟؟؟
مضى عام 2014 كما مضت قبله السنون وكل منها له ميزته ، وعام 2014 ( عام الإرهاب ) ووشيمته في أحشاء
السنوات القادمة بقرونه الديمقراطية والدينية والتنجيمية .
وتبقى المعاناة ، الجوع والفقر والمرض مستمرة ولا يأبه لها أحد إلا من قبيل الدواعي الإنسانية .
ماذا يفعل الدولار و ( عين حورس ) بكل المنتظرين عند معاناتهم ؟ وهل عودة المسيح الدجال تجلب معها الحل
السحري؟!
إن الأدوات التي استخدمت لتعجيل ظهور أطباق طائرة ، أقمار صناعية ، أسلحة فتاكة ، مخدرات ، وظواهر ليس
لها تفسير ( مثلث برمودا ) والبحث عن جزيء الشيطان والخطر الأزرق .
نعم أم لا إنها السباحة في الأفلاك ، إنها البحث عن الضوء في نهاية النفق .
الجواب الملبس ، هل الضوء المنتظر فعل شيطاني ؟
إن البحث عن الضوء الأزرق ( الشعاع ) الذي تقوم به وكالة ناسا الفضائية تقدم جزء من التفسير الذي يعطي الجواب.
أين سيبحث العربي عن ذاته ؟!
في سراج السحر ؟
في تعاويذ الشيطان ؟
أم في بحور النفط ؟
كل ذلك جعلنا حوَّلنا حائرين ، نرى أن التبعية لأحد ما ، وانتظار حلوله هي الخلاص .
وللحديث خلاص!!!.









