السباحة في فلك الإرهاب الدولي – فادي حديفه

في الحديث السابق اتجهنا نحو الاشتباك بين الأديان فإذا كانت الأديان هي التي تؤدي إلى الحروب فأي عقيدة ترسم السلام ..؟

هذا ما يقودنا إلى السباحة في عالم الأفلاك علنا نجد الجواب .؟
في زحمة الموت والتحريض عليه وابتكار أساليب ، أين هو الشيطان… مما يحدث …؟
لا شك إن ما يبث إعلامياً عنه وعن ديانته وأتباعه يدفع نحو البحث والتحليل .
وقبل إن نسوق أي استنتاج لعل القول بان الحرب والسلام يقعان في فكر الإنسان …
واليك الحديث التالي:
داعش : في اللغة العربية ليس لها معنى إنما هي اختصار لأربع كلمات هي الدولة الإسلامية في العراق والشام.
أما في اللغة الانكليزية فهي اختصار لا يعرب وجرى عليه تعديل ليصبح ( ايسيس )( ISIS ).
وهذه الكلمة تشبه كلمة آلهة مصرية فرعونية هي التي أنجبت الابن الثالث للآلهة المصرية المقدسة،ويطلق عليها (حورس) العين عين الشيطان وهي ذاتها المصورة على الدولار الأمريكي .
إذا” …حورس هو ابن (ايسيس ) ( ISIS ).
الحجر المفقود في قمة الهرم هو ذاته العين المرسومة على الدولار .
وعند عبدةالشيطان لابد من عودة هذه العين إلى مكانها وهي تعني عودة المسيح الدجال ، لكن كيف…؟
من خلال السيطرة على العقل البشري وتطبيق البرمجة الرقمية أو التعاويذ السحرية لخلق جيوش لا تفكر إلا باستحضار ملوك الجان عبر ؛الجنس-المخدرات-تقديم الأضاحي من البشر والحيوان تقطيعها ثم إحراقها .
أو التنويم المغناطيسي وتعاطي الحبوب المخدرة وغير ذلك من الأساليب الشيطانية .
التاريخ يؤكد إن العمل ما زال مستمراً لإخضاع العقل البشري وبخاصة منذ الحرب العالميةالثانية عندما اكتشف الحلفاء إن هتلر كان يعد لجيوش مغسولة الأدمغة عبر استخدام أساليب التنويم المغناطيسي وبعض عقاقير الهلوسة.
وبعد انتهاء الحرب أخذت أمريكا على عاتقهاالاستمرار بما كان النازيون يفكرون به. فكانت عملية (مشبك الورق )المتمثلة باستقدام العلماء الألمان وإعطائهم الجنسية الأمريكية مقابل أوراقهم(أفكارهم ) .
وصرحت أمريكا أكثر من مرة أنها وصلت إلى مستوى متقدم من السيطرة على العقل البشري كسلسلة (من الحرب النفسية) المسماة (ألترا) .
هل يصدق إن كل ما يحدث هو صناعة بشرية (وفق خطة سياسية) لم تدرك حتى الآن.
للحديث صلة…
في المقال اللاحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى