نشرنا منذ أكثر من ستة أشهر، ونوهنا إلى خطر ازدياد عدد البسطات التي تلتهم الأرصفة الواقعة أمام مبنى المحافظة، وما نوهنا إليه حصل وأصبحت أحجار الأرصفة تقتلع لخدمة البسطات وأصبح منظر الأرصفة أكثر ازدراء مما كان عليه، لذلك اقتضى الأمر أن نعيد النشر، لكي تقوم الجهات المختصة بواجبها.
تم الاتصال مراراً مع الجهات المختصة للانتباه إلى تمركز عدد من بائعي البسطات أمام مبنى المحافظة ونوهنا لخطر قادم وهو ازدياد هذه الظاهرة يوماً بعد يوم لتصبح مستقبلاً أمراً واقعاً، بعد ذلك لن تستطيع الجهات المختصة من قمع مثل هذه الظاهرة ، وما تم التنويه إليه تم، وأصبحت الأرصفة المقابلة لمبنى المحافظة تغص بالبسطات وبائعي المعونات الأممية حتى أصبحت الأرصفة مرتعاً لهم دون رقيب أو حسيب، وتعيق حركة المرور.
الجهات المختصة التي تم الاتصال بها أعلنت عدم قدرتها على قمع هذه الظاهرة لأنها لا تملك الكادر اللازم لأجل ذلك.
الأمر الآخر والأكثر خطورة هو عرض المعونات الأممية من معلبات وغيرها والتي تلزمها ظروفاً خاصة لحفضها نجدها معروضة تحت أشعة الشمس، حيث تصبح أطعمة فاسدة ومسممة وغير صالحة للأكل، ويمكن أن تعرض من يأكلها للتسمم الغذائي.
نضع هذه المشكلة بين أيدي الجهات المختصة لإجراء المقتضى