أسطورة السن الذهبية والهولوكوست – فادي حديفه

يُروى أن شائعة سرت في أحد بلدان العالم تقول : ” بأن طفلاً في سن السابعة من عمره سقطت أسنانه اللبنية وظهرت له ( سن ذهبية ) مكان إحداها وانقسم الناس في تأويل ذلك ، بين سبب عجائبي أم أن لهذه الظاهرة سبب علمي .
وفي نهاية المطاف ، قام صائغ ماهر بفحص هذه السن ، فاكتشف أن ورقة ذهبية ملصقة بالسن بإتقان بارع .
إن ما قدمناه في المقالات الستة التي سبقن ، يمثل خلاصة تقول : ” ما أيسر القيام بمثل هذا العمل في كل مجال ” ، وكتثبيت أولي يمكن القول : ” أن أسطورة المحرقة اليهودية ( الهولوكوست ) تضاف لذلك كأحد أهم تجلبات الحرب الإعلامية البارعة ، التي يقودها ( أحد ما ) ، فهذه الأاسطورة ( الهولوكوست ) لم يقدَّم لإثباتها أي دليل مادي ، وشطحت الأرقام ما بين 150 ألف و 6 ملايين .
ولم تقدَّّم أية وقائع أو صور ، ولم يعثر للأفران على أثر ، ولا الجثث ، ولا مصورات للمكان ، ولا لشاحنات الغاز المزعومة ، وتحولت الرواية ( لتصبح ديانة ) وكل من يقول عكس ذلك يخضع للمحاكمات ، يمثل هذه المحاكمات قانون ( فابيوس غيسو ) الفرنسي الذي يمنع حتى الحوار أو الحديث حولها بوصفها أمراً ثابتاً ( دين )
أن أكبر مفارقات القرن الذي نعيش فيه اليوم ، أن مليارات البشر يذهلون بالدعاية الإعلامية ، ولا يبحثون عن شاهد واحد على ما يقدم لهم في التلفزيون أو الانترنت وصفحات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) والتويتر وووو .
في نهاية المطاف ليس من شيء مادي … إنها الكذبة ـ الإشاعة ، من روتشلد والحمام الزاجل إلى أحداث 11 أيلول إلى الطائرة الماليزية ، هي المحرقة .
إنها تجارة التاريخ التي تستخدم ما أمكن من خداع لتفجير كل ما زرع من خبث ودهاء ، من الموصل إلى طرابلس الغرب ، إلى لبنان ومصر وصولاً إلى سورية
إنها الأجوبة السهلة للأسئلة والمحركات الصعبة ، فمن يسمع الهدير عليه أن يعلم أن الموقد وراء ذلك الهدير .









