الغيمة الحمراء في سماء سورية – فادي حديفه

غيمة بيضاء أو سوداء أو رمادية ، أما حمراء لله العجب؟!!!!
هل هي ماطرة ، أم أنها تدل على عاصفة تقترب ؟!
إنها دلالة الحروب ، وهي تعبر عن ما احتضنته الأرض من دماء زكية ، ولا يمكن لهذه الغيوم أن تمطر ، فهي ناتجة من اليابسة وليس من البحار والأنهار ، فكلما زاد شلال الدم ازدادت رقعه هذه الغيمة ، وتمضي الحرب في بلادنا ، وتزداد رقعة الغيمة الحمراء حتى أصبحت بحجم الوطن ، وأخذت أطيافها المتعددة ترسل الإشارات بأنها تريد أن ترحل ، ولقد أرهقها المكوث هنا ، فهي لا تريد أن تبقَ مركوزة ههنا لأنها اكتشفت أن لا معنى سماوي لوجودها
فهي بدعة أقمار اصطناعية ليس أكثر
إلا أن شذ ّاذ الآفاق وأسيادهم يتلذذون بوجودها ( فوق سورية ) فالوقود من دمنا والغيمة إشارة لهم بأن فعلهم موجود وسلاحهم فعّال .
إن زمن الغيمة البيضاء بعيد ، إنه فعل برهن فيه صناع ( الذرّة ) على صمود قوى جديده تتحكم بكل الغيوم.
إن أمريكا ودخانها الأبيض هو محض تجريب ، وأن هيروشيما وناكازاكي ( شاهدان على ذلك ) .
جربت الغيمة البيضاء ، والغيمة الحمراء تنتقل الآن من مكان لآخر ( يا له من صراع سماوي )
للحديث صلة









