الديمو ملكية – فادي حديفه

علها الأزمة السورية ، وماتبعها من مؤتمرات، آخرها في فيينا، حيث حضر الكبير والصغير، وصرح ( الجبير ) وزير الديمو ملكية، أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون عبر العزل الملكي في سورية، والتثبيت الديمو ملكي في لبنان.

جزيرة العرب تصدر / 10 / ملايين برميل نفط يومياً ( والمخفي أعظم )، ولا تستطيع صرف ما يأتيها ملكياً وأميرياً .

نهر الذهب الأسود لا ينضب ، وعيون السارقين تلمع في الليل، معلنة أن هناك أماكن للصرف بالطرق ( الديمو ملكية ) خارج الحدود.

فالحاجة ملحة ليمن آمن، ولسورية بلا رأس قوي، ولبنان تابع، وإرهاب لامع.

أن التظهير الذي تقوم به المملكة ( الديمو ملكية ) منذ رفضها لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة، يدل على أن الورقة التي تلعبها بشكل واضح، هي تزاوج بين ديموقراطية أمريكا، وملكية الربع الخالي.

كم يستحق العرب من عقوبات وحروب، حتى ينضب بترولهم ، إنها الحلقات المعتمدة، كل منها تولد الأخرى… منذ النكبة حتى الآن.

فكم سعت الأنظمة العربية في فترات سابقة، لكسب ود ( ملكية الربع الخالي )، وما حسبت كل منها ما ستؤول إليه الأمور.

فكم دعموا العراق في حروبه غير المحسوبة عربياً.

وكم دعموا مصر ، ولبنان، والسودان، ومنظمة التحرير الفلسطينية،…. .

إن الديمو ملكية تدار من شيكات وول ستريت ( Wall Street ) وإعلام ( CNN ) اليهودي الديموقراطي، ليرسو مؤشر البورصة الملكي الناضح للنفط على سعر محدد للبرميل.

إنها ثروتنا اللامعة التي تلامسنا بالقتل، وتلامس غيرنا بالديمقراطية، والآخر يكتفي بالتاج والتصريح.

إنها ( الديمو ملكية ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى