مديرية التربية بالسويداء تقيم ملتقاها التربوي الأول تحت عنوان ( مدارسنا للتعليم ) – ملهم علم الدين

أقامت مديرية التربية الملتقى التربوي الأول على مسرح مديرية التربية،وعلى مدى يومين وتركزت أبحاث المحاضرين حول عدة محاور منها:
الواقع التربوي والأخلاقي في ظل التحديات التي نمر بها ، ودور المؤسسة التربوية في إعلاء منظومة الأخلاق ومساعدة الأطفال على المشاركة في الحياة الاجتماعية بفاعلية مع الآخرين
وتنمية الكفاءات الاجتماعية والأخلاقية في سلوك التلاميذ وتفعيل دور الإعلام في المنظومة التربوية
وقد انطلق الملتقى في يومه الأول بكلمة ترحيبية للأستاذ هيثم نعيم مدير التربية وأشار إلى أن هذا الملتقى هو باكورة نشاطنا التربوي آخذين على عاتقنا أن تكون قراءتنا أقرب ما تكون إلى الفعل والبحث عن المعادل السلوكي والواقعي لهذه المضامين في مقاربة نحاول من خلالها أن نتلمس واقعنا التربوي .
وأعقبها محاضرة للسيد مدير التربية عن قيمة الانتماء والمدرسة تحدث فيها عن تعدد المرجعيات بالنسبة للأجيال وتشوهها أحياناً كثيرة بحيث لم يعد المعلم أو الأب مرجعاً أساسياً أو وحيداً وهذا ما يطرح ملف التحصين النفسي والانتمائي والخلقي على بساط البحث
كما ألقى الدكتور بسام الطويل عميد كلية التربية الثانية محاضرة بعنوان أطفالنا في البيئة المدرسية الواقع والتطلعات .
ومحاضرة للموجه التربوي محمود أبو زيد حول اختلال القيم الأخلاقية وأثرها في تربية الجيل وشرف المهنة .
واختتم اليوم الأول بمحاضرة الدكتور مجدي الفارس حول التربية الأخلاقية بين المدرسة .
والإعلام واستأنف الملتقى أعماله في اليوم الثاني بمحاضرة الأستاذ ساطع رضوان حول تكوين قيم الأطفال الصداقة نموذجاً .
واختتمت المحاضرات بمحاضرة الدكتورة نجوى نادر حول التربية بين التقليد والتجديد .
وقد خلص الملتقى إلى عدة توصيات ومقترحات تلاها الأستاذ هيثم نعيم مدير التربية ومنها ستقوم مديرية التربية بعقد ورشات عمل حول كيفية الوصول إلى قانون الصف ومن بعده قانون المدرسة والطلب من المدارس تفعيل أدوات الأنشطة اللاصفية من إذاعة مدرسية ومجلة حائط وتفعيل التشاركية في العمل التربوي مع الأسر وتوجيه التلاميذ والطلاب إلى أنشطة برعاية المدرسة مثل:
القيام بزيارة إلى دور الأيتام.
وزيارة المرضى من معلميهم وزملائهم.
وإعلاء قيمة العمل التطوعي.
وعقد ندوات حول خطورة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام واستضافة مختصين في الإعلام.
وتفعيل دور الإرشاد النفسي والاجتماعي .









