خرائط للسعد والنحس – فادي حديفه

في حديثنا السابق وتحت هذا العنوان تبين ارتباط الإثنين معاً بالحروب ….

ولو قمنا بإسقاط الخرائط التي تنشر حالياً من قبل (مراكز الأبحاث -الصحف -التسريبات …) وسألنا : هل هذه الخرائط (منحوسة) أم أنها تجلب ( السعود )؟

الواقع أنها جميعها تقطع أوصال المنطقة ومناطق أخرى من العالم.

وكأن العالم قطعة قماش بيد خياط ماهر كل فترة يصنع موديلاً جديداً لتسويقه.

إن خطوط الطول والعرض لا تتغير والبحر واليابسة كذلك، نفس القطعة تعاد هندستها لإقناعنا بالموديل الجديد.

لمن تقرع الأجراس؟ وهل يمكن الاحتساب؟

الحروب التي لم تنطفئ نارها حتى وإن كانت باردة

تحركها النحوس والسعود.

المصالح لدى العرب ثانياً وخاصة حين يَطلب (المنحوس) أن يعود المستعمر من جديد ولكن تحت شعارات مختلفة.

فإذا كان خروج المستعمر من بلادنا (سعد)، فماذا نسمي المطالبة بعودته، نعم نسميها … (سعد) لتصبح حياتنا كلها سعد بسعد.

عندنا لا يوجد وجهان لعملة واحدة، الصورة ذاتها على الوجهين والشاري مقتنع بالعملة.

للحديث صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى