فريق الدمج المحلي عمل تشاركي للتربية والصحة والشؤون الاجتماعية – ملهم علم الدين

نفيذاً لاتفاقية حقوق ذوي الإعاقة التي صادقت عليها سورية في نهاية العام 2009 والتي تؤكد تمتع الأطفال الذين يعانون من الإعاقة بجميع أنواعها

لجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وضمن موافقة وزارة التربية على الشراكة مع جمعية آفاق الروح للنساء المعاقات وأمهات الأطفال المعاقين

لتنفيذ مشروع الرياض الدامجة وتمكين فريق وطني قادر على نشر فكر الدمج وتطوير البيئة التعليمية الدامجة تم تشكيل فريق الدمج المحلي في محافظة السويداء

بالشراكة بين مديرية التربية ومديريتي الصحة والشؤون الاجتماعية وذلك بهدف إدماج الأطفال ذوي الإعاقة من عمر 3 – 6 سنوات في مجتمعاتهم من

خلال تنفيذ برامج النهج الشمولي التكاملي وبرامج دمج فنية تأهيلية والمساهمة في بناء بيئة دامجة وآمنة وحافزة في رياض الأطفال المستهدفة التي سوف

تستقبل الأطفال ذوي الإعاقة وفق معايير وزارة التربية من خلال بناء قدرات الكوادر التربوية العاملة في الرياض في جميع المجالات المتعلقة بالدمج من

خلال تعديل البنية التحتية لهذه الرياض بحسب الحاجة بما فيها التعديلات الهندسية والمساهمة في رفع وعي المجتمع المحلي وأسر أطفال الرياض حول ثقافة

الدمج ودور الأسر في هذه العملية من خلال أنشطة التوعية المتنوعة الإعلامية والثقافية 00 فريق الدمج في المحافظة عمل على وضع خطة استراتيجية

على مدى ثلاث سنوات وخطة سنوية سينفذ منها نشاطات على مدى العام آخذين بعين الاعتبار أن الفريق في بداية عمله وبحاجة إلى إمكانات كبيرة

لذلك سيتم الاعتماد في البداية على النشاطات الأقل تكلفة والفريق يعمل ضمنه مجموعة من الميسرين يشرفون على وحدات تم تقسيمها وهم : ميادة

المتني مشرفة ومالك الشومري نائب للمشرف ونغم القنطار للتدريب وربا فلحوط للبحوث وجلاء نعيم للإدارية وأمانة السر وخالد درغم لقاعدة

البيانات ورنا أبو العز للإعلام ومازن نصار للعلاقات العامة ويعتمد المشروع على مجموعة من القيم الذاتية مثل المصداقية والشفافية والتمتع بروح

الفريق و الالتزام بالقوانين والتشريعات ذات الصلة واحترام الاختلاف والتنوع والمرونة والموضوعية والثقة المتبادلة والجدارة بالثقة والمساواة في الفرص

للجميع والمحبة والصبر والمشاركة وهناك مجموعة من القيم الموضوعية التي نسعى لنشرها في المجتمع المحلي مثل تقبل الاختلاف والعدالة الاجتماعية

واللاعنف وثقافة المواطنة والمسؤولية الفردية والجماعية ومراعاة حقوق الطفل كما ويعاني العاملين في المشروع من مجموعة مشكلات ومعوقات منها

تدني مستوى الوعي الصحي والثقافي والخدمات المتعلقة بالإعاقة وأساليب وآليات اكتشافها والتعامل معها من قبل الأسرة والأطراف الأخرى المعنية

وصعوبة تقبل الطفل المعاق من قبل الأهل والمجتمع المحيط بسبب الموروث الثقافي السلبي وعدم استعداد رياض الأطفال بشكل كامل لاستقبال الأطفال

وتضمين الأطفال ذوي العلاقة ممن لديهم القابلية للدمج وضعف ثقافة الدمج في المجتمع ومؤسساته ذات العلاقة وضعف وقلة البرامج الإعلامية

والتثقيفية المتخصصة بالإعاقة وقلة الإعلاميين ذوي الثقافة التنموية المطلعين على قضايا الإعاقة في المجتمع والضعف في معرفة واستثمار وتفعيل القوانين

والتشريعات الداعمة والناظمة لقضايا ذوي الإعاقات على كافة المستويات ورغم الإمكانات الضعيفة يسعى الفريق إلى تطوير عمله والنهوض بعمله

وتطوير خططه وتعميمها على المهتمين وعلى المؤسسات المعنية لخدمة الفئة المستهدفة في نشاط الفريق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى