مع إقتراب موعد انتخابات الإدارة المحلية “الأولوية للأجدر”

السويداء ـ صورة وخبر ـ طلال الكفيري
مع بدء العد التنازلي لانتخابات الإدارة المحلية، واحتدام المنافسات بين المرشحين، على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الكلمة الفصل تبقى لمن سيدلي بصوته، الذي سيذهب وبالإجماع للأكفأ والأجدر في العمل، خاصة وأن هناك الكثير من رؤساء الوحدات الإدارية تقدموا بترشيحاتهم للمرة الثانية
كبلديات” خلخلة، وبوسان، وسالة، وقيصما، والمزرعة، وشهبا، وصلخد، والكفر، ” وغيرهم والمتتبع لقوائم المرشحين للوحدات الإدارية، نلحظ أن الذين أعادوا ترشيحاتهم تجاوز ٤٠%
والأهم من كل ما ذكر فمعظم القرى والبلدات التي تتبع لهذه الوحدات ما زالت تعاني من سوء الشبكات الطرقية، وشبكات الصرف الصحي، والإنارة الطرقية،
ة حيث قال كميل سعيفان من منطقة شهبا : أن المشاركة بانتخابات أعضاء المجالس المحلية، واجب على كل مواطن، لكن الأوجب هو أن نُحسن الاختيار، بمن سيمثلنا، فعلينا أن نُركز على الأقدر بنقل هموم المواطنين ومشكلاتهم، وعلى من لديهم خبرات علمية وعملية، وتالياً قادرين تحسين الواقع الخدمي للقرى والبلدات التي تتبع إليهم.
وأشار عاطف الأوس من قرية السالمية من المفترض أن تذهب أصوات الناخبين لمن يستحقها، ولمن لديهم رؤى مستقبلية للنهوض بالواقع الخدمي نحو الأفضل، فمثلاً نحن نتبع لبلدية لاهثة واقعنا الخدمي لم يتحسن على الإطلاق، لذلك علينا أن نركز على من يملكون المؤهلات العلمية، والخبرات في مجال عمل الوحدات الإدارية، خاصة وأن واقع قرانا الخدمي ما زال دون المطلوب.
المحامي سليم ذياب رئيس بلدية خلخلة قال: ترشيحي للمرة الثانية ما هو إلا لتحسين الواقع الخدمي للقرى التابعة للبلدية، واستدراك ما عجزنا عنه في الدورة السابقة، من جراء ضعف الإمكانات،
علما انه سنسعى هذه الدورة لتحقيق إيرادات مالية للبلدية، من خلال طرح العقارات المملوكة لها للاستثمار، واستقدام اعانات مالية إضافية من وزارة الإدارة المحلية.





